6 فبراير 2013 - 20:30

الغضب العارم الذي اجتاح تونس عقب اغتيال المعارض البارز «شكري بلعيد» ما زال مستمراً، والمواجهات تتجدد بين الشرطة ومتظاهرين غداة حرق مقار لحزب النهضة الذي رفض مقترحِ رئيسِ الحكومةِ «حمادي الجبالي» بتأليفِ حكومة تكنوقراط.

ابنا: أدخلَ اغتيال ُ المعارضِ التونسي البارزِ «شكري بلعيد» تونِس في خضم ِتوترٍ لم تشهدُه من قبل، خصوصاً بعد الغضبِ العارمِ الذي اجتاح َ البلاد والتظاهراتِ التي خرجتْ منددةً بما حصلَ، فضلاً عن دعوة المركزية النقابية في تونس الى اضراب عام الجمعة.

وفي مؤشر مرتبط بالوضع الامني في تونس اعلنت السفارة الفرنسية في تونس اليوم اغلاق مدارسها في كافة انحاء البلاد يومي الجمعة والسبت المقبلين.

وأفيد عن تجدد المواجهات العنيفةُ بين الشرطةِ التونسية ومئاتِ المتظاهرين في قفصة جنوبَ البلاد، وإن قوات الامن استخدمت الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

وتأتي هذه المواجهات غداة إحراق مقر لحركةِ النهضةِ في محافظةِ "صفاقِس" بُعيدَ منتصفِ الليل، واقتحامِ مقار للحركةِ قبلَ ذلكَ بساعات، كذلك أُحرق مركز امني في بوسالم شَمالَ غربِ البلاد.

على الصعيد السياسي، كان بارزا الموقفُ الذي اعلنتْه حركةُ النهضةِ من رفضٍ لمقترحِ رئيسِ الحكومةِ «حمادي الجبالي» بتأليفِ حكومة تكنوقراط.

رفضُ النهضة قابلَه ترحيبٌ بموقفِ الجبالي من قبل الحزبِ الجمهوري الذي اعلن دعمـــَه الاقتراحَ ودعا الجبالي الى الاستقالـــةِ من موقعِه كأمينٍ عامٍ لحزبِ النهضةِ باعتباره سيترأسُ الحكومةَ المقبلة.

اما رئيس حركةِ نداءِ "تونِس الباجي" «قايد السبسي» فدعا الى حلِّ المجلسِ الوطنيِّ التأسيسيّ ورحيلِ الحكومةِ. موقفٌ تماهى مع اعلانِ الجبهةِ الشعبيةِ الانسحابَ منَ "المجلس التأسيسي"، داعية الى الاضرابِ العام اليوم حداداً على بلعيد. كذلك تقـــرر تنكيس العلم ِالوطني لثلاثةِ أيام ابتداءً من صباح اليوم في كل المقار الرسمية حداداً على «بلعيد».

...................

انتهی / 232